فنّ المعارضة

"فنّ" المعارضة 

إنّه لفنٌّ من دون شك. فبعد أن أعلن رئيس مجلس النّواب الاستاذ نبيه برّي "انّ الانتخابات النيابيّة لن تتّم لأسباب داخلية وخارجية،" ينبغي علينا ان ندرك انّه الفن المعهود لفنّاني المعارضة الذي يُعمِّمْ ويجزم وينفي. أسباب داخليّة؟ اجل، هي لأفرقاء نعرفها وفقدنا الأمل منها، إنَّما الخارجية منها فما او من هي؟ أننتظر من رئيس المجلس ان يُطلعنا لاحقاً على هذه المعلومات الجوهرية أو نعتمد على ليلى عبد اللطيف وتنبّؤاتها الخيالية؟

فنّ المعارضة سلعةٌ يشتريها المواطن ويتاجر بها فنّانونها. تختفي تارة من "السوق" لتعود وتظهر طوراً فتقلب الميازين وتبعث في قلوب المواطنين شعور الشك والريبة. انها الاداة السامّة التي تستعملها بعض الفعاليات السياسية كلما باشر الوطن بالعبور الى شاطئ الأمان والاستقرار، فتُربكه... لأيام وحسب.

انّه فنّ من دون شك ولكنّه لا يضاهي فنّ القيادة التي يتمتّع بها الرئيس عون. فرغم المعارضات المألوفة ومحاولات خلق البلبلة في البلد، يتمكّن الرئيس دائماً من التغلّب على التصديات وإزالة كل العوائق والحفاظ على السلام في لبنان. انّه فنّ من نوعٍ آخر. فنّ الحكمة. فنّ القوّة. فنّ السلام.

ومهما عارضوا أو تنبأوا، يبقى التاريخ الشريف لرئيسنا القوي هو خير مؤشر لنوع الحكم الذي نتميّز به اليوم. ليس حكماً يحيي مآسي وخلافات الماضي الأسود ويستغلّها؛ بل حكماً يُؤْمِن بالأئتلاف والتكاتف والعدل.

فنّ المعارضة كزمنه المهترئ، مللنا منه... وولّى.



مارلين السبع

هيئة الاعلام-LACD

blog comments powered by Disqus