ما مشكلة الكون مع جبران باسيل؟

ما مشكلة الكون مع جبران باسيل؟





إن تكلّم يُحاسب وإن صمتَ يُحارَب. يُحقَّق النجاحات ويُنتقد، يبادر بمشاريع وخطط فعّالة ويُضطهد. يثابر، يواجه، يصمّم، وينجح.. ليُدان من جديد! فما هي مشكلة الكون مع جبران باسيل؟

وحيداً، يكدّ ليجابه الاحتلالات، ويستنكر الاعتداءات. وحيداً، وبكل ثقة، وجرأة، وقوة، يستهجن الاستبداد ولا يسكت عن الظلم. في كلامه الصارم، أصداء الحق تدوّي لتذكّر بأصول الوطنية ومفاهيم العدل. فلماذا كل هذا الاضطهاد الوقح؟ 

أين كل الضاغنين منه؟ اينهم من جرأته ونجاحه؟ اينهم من إنجازاته؟

يهتفون سموم القدح ثمّ يضمحلّون في سباتهم السياسيليس من خجلٍ او عاربل من ضعفٍ وفشل. وماذا لديهم غير النقد والنفاق؟ لا شيء. إفلاس تام.

ويبقى علينا ان نفهم سرّ هذا التهجّم المستمر ومحاولات البلبلة الفاشلة. ربما يوماً ما..


وهو؟

هو يكمل مسيرته الجادّة، فلا ينحني، لا يتردّد، ولا يبالي. لا يبطئ ولا يتأثّر ولا يكترث ابداً.. إِلا لإزدهار لبنان وانتصار الحق

هكذا هو جبران باسيل.

--مارلين السبع


blog comments powered by Disqus