ضجّت القمة... ونجحنا By Marlene Sabeh

ضجّت القمة... ونجحنا


فيما تساءل العالم اجمع عن دور القمة العربية التي جرت مؤخراً في بيروت وفيما كثرت الأحاديث  والتعليقات عن مواقف الدول التي شاركت والتي قاطعت او تغيّبت، يستمر هذا العهد بتركيز الجهود الثمينة من اجل إنقاذ لبنان من مخالب الأزمات الأقتصادية ودهاليز الفساد. ورغم الإنتقادات والمعارضات والمقاطعات، يثابر الرئيس وشرفاء السياسة على رفع راية لبنان عالياً في الوطن العربي والعالم سواء. ورغم أصابع الإتهام وجبهات الإحتجاج الموجهة عليهم، ورغم الشكوك التي انتابت الناس والمحللين والمراقبين وباقي السياسيين، يستمر العمل الدؤوب على إستقطاب المموّلين والمستثمرين العرب لمساعدة لبنان إقتصادياً وإنمائياً. فها هي قطر تجاوبت والسعودية وعدت بدعم لبنان، والعالم بأكمله سمع أصداء القوة النابعة من القناعة بأنّ لبنان لن يكون مصيره الانهيار وانّ هذا العهد لن يقف مكتوف الايدي امام المصاعب المتربصّة، بل سيكافح من اجل الإصلاح مهما كلّف الثمن...

ومهما تكاثرت الأرقام المخيفة وتضاربت الإحصاءات الاقتصادية وتدنّت مرتبة الناتج المحلي الإجمالي، تبقى الحقائق والإنجازات هي حيّزنا لإكمال الطريق. لذلك نجحنا بتحديد موقفنا الوطنيّ الثابت ومن منابر عالمية عديدة. نجحنا بالتصدي لتعديّات وخروقات العدو رغم صمت العالم اجمع. نجحنا بتحفيز العودة الآمنة والواعدة للنازحين السوريّين... ونجحنا بتثبيت وجودنا كدولة مستقلة بديمقراطيتها وجامعة بحضارتها وانفتاحها.


لذلك لن نتوقف، رغم كل "الضجيج". لأتنا نجحنا... بقوتنا، بإيماننا، بمحبتنا للوطن، بوفائنا لإستقلالنا، وبتصميمنا على الاستمرار بمسيرة التغيير ومحاربة الفساد.

blog comments powered by Disqus